منتديات روكشا     َولَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه

الرئيسية |  التسجيل  |  مركز رفع الملفات  |  الاتصال بنا  

 



العودة   منتديات روكشا > روكشا العام > المنتدي الاسلامي

الملاحظات

المنتدي الاسلامي قسم خاص بالشأن العام الاسلامي والاداب الاسلامية على كتاب الله وسنة نبيه الكريم .قرآن كريم مواد مسموعة ومرئية . احاديث . وسنن نبوية . الصحابة وآل بيت رسول الله . وخطب وفتاوى العلماء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-24-2018, 03:08 PM

الصورة الرمزية ابن الوليد

ابن الوليد

.:: ادارة المنتدي ::.

 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
الدولة: مصر
المشاركات: 1,614
معدل تقييم المستوى: 10
ابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud ofابن الوليد has much to be proud of
إرسال رسالة عبر MSN إلى ابن الوليد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابن الوليد إرسال رسالة عبر Skype إلى ابن الوليد ابن الوليد متواجد حالياً
جرس اسرار فى الصدقة هل كنت تعلمها ؟!!

 

نسمع ونقرأ العديد من الحكايات والمواقف المؤثرة التي حدثت مع الناس الذين يتصدقون بالمال - حتى ولو كان بسيطاً جداً - على الفقراء والمحتاجين.. ومنها مثلاً :
داوو مرضاكم بالصدقات
في غرفة ذات ثلاثة أسرة بيضاء، كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية.
وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الأمر.. فالحالة كما هي غيبوبة تامة.. وأمل مفقود من شفائه!!.

وقبل أن تذهب المرأة والصبي يرفعان أكف الضراعة إلى الله أن يشفيه، ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة أخرى للزيارة الثانية في نفس اليوم. بينما المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لا جديد في حياة المريض فما هذا الإصرار العجيب على تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم أنه لا يعي أي شيء حوله وفي غيبوبة تامة

فقالوا لها مشفقين من تعبها اليومي ؛ بعدم جدوى زيارتها له، ودعوها للزيارة مرة في الأسبوع فهذا يكفي!! وكانت المرأة لا ترد إلا بعبارة (الله المستعان).

وذات يوم وقبل موعد الزيارة بوقت قصيرة تحرك الرجل في سريره وتقلب من جنب إلى جنب آخر.. ثم فتح عينيه وأبعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته.. ثم نادى الممرضة وسط ذهول الحضور وطلب منها إبعاد الأجهزة المساعدة!! فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان أيضاَ في حالة ذهول!! فأجرى فحوصات سريعة له، فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية! وطلب إبعاد الأجهزة وتنظيف مكانها في جسده.

وكان موعد الزيارة قد بدأ ودخلت المرأة والصبي.. وما أن رأياه حتى اختلطت الدموع بالابتسامات والبكاء بالدعاء والحمد بالثناء لله الذي أتم نعمة العافية على زوجها.

وهنا قال الطبيب للمرأة : هل توقعت أن تجديه يوماً ما بهذه الحالة؟! فقالت : نعم والله كنت أتوقع أن أدخل عليه يوماً وأجده جالساً بانتظارنا..

فقال لها : إن هناك شيئاً ما حصل ليس للمستشفى أو الأطباء دور فيه!! فبالله عليكِ أخبريني لماذا تأتين يومياً مرتين وماذا تفعلين؟!.

فقالت : بما أنك سألتني بالله فأقول لك : كنت أزور زوجي الزيارة الأولى للاطمئنان عليه والدعاء له.. ثم أذهب أنا وابني للفقراء والمساكين في الأحياء الشعبية ونقدم لهم الصدقات بنية التقرب إلى الله لشفائه.

فهذه المرأة المؤمنة بالله لم يخيب الله رجاءها ودعاءها.. فخرجت في آخر زيارة وزوجها معها إلى البيت الذي طال انتظاره لعودة صاحبه إليه لتعود البسمة والنور والفرحة له ولأفراد أسرته.

« فالصدقة « دواء ناجح فبها يصرف الله عنك البلاء، ويفتح عليك أبواب الخير والسعادة، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟! فأنت بصدقتك أدخلت السرور والفرح على أهل بيت ضاقت بهم السبل واشتد عليهم الكرب، فجاءت صدقتك نورًا وأملاً يبدد ظلامهم الدامس ويأسهم القاتل، فالله سبحانه حق أن يبدد من حولك الظلمات، ويدخل على قلبك السعادة والأمل. فمن يُعطِ باليد القصيرة يُعطَ باليد المبسوطة، ويدك بالتأكيد هي اليد القصيرة، ويد مولاك سبحانه هي المبسوطة العظيمة.

مهندس ميكانيكي

مهندس ميكانيكي حصل على وظيفة بمرتب شهري كبير.. ولكنه رغم أن راتبه مرتفع ويملك بيتاً خاصاً، لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف!!.

يقول : « سبحان الله.. والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب.. وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير وأكتشف أنه يذهب ويطير!! إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص مبلغ بسيط من راتبي للصدقة.

وبالفعل خصصت مبلغاً قليلاً من الراتب للصدقة.. والله من أول شهر بقي معي بعض النقود!! بالرغم أن الفواتير والمصاريف نفسها لم تتغير.. الصراحة فرحت كثيرا وقلت سأزيد مبلغ الصدقة على الفقراء.

وبعد مضي خمسة أشهر أتاني خبر بأنه سوف يتم زيادة راتبي والحمد لله هذا فضل من ربي عاجز عن شكره.. فبفضل الله ثم الصدقة ألاحظ البركة في مالي وأهلي وجميع أموري.

في رحلة برية

يروي أحدهم قائلاً : خرجت أنا وصاحبي إلى رحلة برية استمتعنا فيها بما شهدنا وحمدنا الله على ما رأينا وعايشنا، واقتربت رحلتنا من نهايتها وكنا على مقربة من مسجد صغير فصلينا فيه.. وبعد الانتهاء من الفريضة قام إمام المسجد بإلقاء كلمة موجزة طالب فيه جماعة المسجد بالتبرع ولو باليسير لعمل ترميم للمسجد الذي يبدو عليه القدم والتأثر بمياه المطر، ثم جُمعت التبرعات القليلة.. وعندها قام صاحبي وقابل إمام المسجد وسأله عن اسمه ومن ثم كتب له شيكاً بمئات الدنانير.

فرح الإمام بهذا المبلغ وقدم شكره الجزيل ومن ثم انطلقنا و توقفنا في إحدى محطات الوقود.

وفجأة نزل صاحبي واتجه إلى ثلاث سيارات فارهة غالية الثمن كانت متوقفة في طرف المحطة وأصحابها بجوارها وعندما رأى الشباب صاحبي أخذوه بالأحضان..وأطال معهم المكوث والحديث ثم عاد بغير الوجه الذي ذهب به، ركب السيارة وهو واجم ساكت.

فقلت له ما بك!؟ فقال : هؤلاء الشباب هم أبناء صديقي فلان رحمه الله تعالى، وكنت أنا وهو كَفَرَسيْ رهان في التجارة، وكان يُقتر على نفسه وأولاده، أما بعد وفاته فقد استمتع أولاده بثرواته فاشتروا الفيلات الفخمة والسيارات الفارهة والمزارع الواسعة.

وفجأة اقترح عليّ صديقي إقتراحاً غريباً وهو أن نعود إلى البلدة التي تبرّع لإمام مسجدها بالنقود!.

وافقت على العودة وعندما قابل صاحبي إمام المسجد طالبه

« بالشيك « فدهش إمام المسجد!! ولكنه طمأنه أنه سيرمم المسجد على حسابه كاملاً في القريب العاجل.. ففرح الإمام وقبّل رأس صاحبي وواصلنا المسير.

وانشغلت عن صاحبي فترة طويلة من الزمن، وبعد أشهر جمعتنا رحلة أخرى وبدأ يحدثني عن الجديد في حياته قائلاً: لقد تغير أسلوبي في الحياة من ناحية التوسع على أولادي وأسرتي.. والأهم من ذلك كله إنفاقي في وجوه الخير.. فقد تضاعف عشرات المرات عن السابق.

وذكر لي مواقع عدد من المساجد شرع ببنائها وعدد من المحلات أوقفها لصالح بعض الاعمال الخيرية، ولكفالة مجموعة من الأسر الفقيرة المحتاجة.. وغيرها من وجوه الخير المتنوعة ثم توقف برهة عن الحديث و قال :

أتصدِّق أن مالي الآن أكثر مما مضى فأرباح المشاريع التجارية التي أشارك فيها تضاعفت ورأس مالي تضخم ولله الحمد.. و والله أنا الآن أشعر بسعادة وراحة ما عشتها من قبل!!!.

غاية في الشكر

ولنتذكر قوله تعالى: (لئــن شكــرتـم لأزيـدنكــم)- إبـراهيـــم: 7- إذ أن الصدقة غاية في الشكر.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله : أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك(- رواه البخاري ومسلم.

وهذا الحديث من الأحاديث العظيمة التي تحث على الصدقة والبذل والإنفاق في سبيل الله ، وأنها من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته، وإخلاف الله على العبد ما أنفقه في سبيله.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة).

إن لَم ترَ نتيجةً سريعة لشفاء مريضك بعد صدَقتك - وهذا قد يحصل ولكنه نادر جداً - فتصدق مرةً أخرى وكرِّر ذلك ولا تقنط ، وكن على تمام الثقة أن صدقتك لن تضيع أبداً فهي محفوظة عند مَن لا يضل ولا ينسى - سبحانه وبحمده - ، وأنه إن لم يشفِ مريضك بسبب صدقتك فاعلم يقيناً أن ذلك لم يتم للطف إلهي وحكمة ربانية لأن الله تعالى قد لا يشفي المريض أحياناً حتى لو تصدَّق ، بل قد يلطف بعبده المتصدق فلا يشفيه حتى يتخلص من ذنوبٍ يُقيم عليها.. ففتش نفْسك ونفْس مريضك وتخلصوا من الذنوب والمعاصي وسَتَرَوْن من دَفْعِ أكرم الأكرمين عنكم وقبوله صَدَقتكم وشفائه ومعافاتـه ما لا يخطر لكم على بال.

إذا شفى الله مريضك وأبدله عن الضراءِ سَرَّاءً فتوجَّه ومريضك إليه بالحمد والشكر وألهج بذلك كثيراً قائلاً (الحمد لله رب العالمين) لأنه أهل الثناء والمجد.

و ها نحن نجمع المال والذهب والألماس..ثم نموت ونتركه للورثة

...نحن نتعب لهم...ونكافح لأجلهم..وهم أول من يدفن ذكرانا..ولو تصدقوا عنا وهم في دار العمل..فكأنهم يمنون علينا..إنها أموالنا ومع ذلك سنتمنى في قبورنا ان يأتينا من تعبنا هذا شيء..نحن نجمع لهم وهم لا يكترثون بنا..وهم أول من ينسانا وينسى زيارتنا في القبور والتصدق لنا.. والعقل يقول :ان عليَّ أن أتصدق لنفسي أنا.. فأنا لا اضمن احداً بعد وفاتي..فالمال له سطوة على النفس والشيطان يعدنا بالفقر.. ويجعلنا نتردد في التصدق.. ويأمرنا بالبخل.. فإذا كان الابن يبخل على نفسه ولا يتصدق عن نفسه وهو في الحياة أتراه سيجعلهم يتصدقون عن الوالدين وهم في دار الفناء!!.

آلمني ضرسي!

وتقول إحدى الداعيات وكانت في الحرم المكي منذ عدة سنوات : لقد آلمني ضرسي الذي أجلت معالجته وحشوه...وكنت سعيدة بوجودي في الحرم وأريد أن أشتغل بالقرآن.. ولو استمر الألم فسوف أذهب للطبيبة وسيضيع وقتي!.

فخطرت ببالي فكرة أن أدفع هذا الألم بالصدقة، وتقول : تصدقت على واحدة من البنات في الحرم.. فوالله ما هو إلا وقت قصير وقد سكن ألمي وإلى هذه الساعة!! ومنذ تلك السنة لم أحتج إلى الطبيب لأجله لأنه لم يعد يؤلمني أبداً!!.

دينار واحد فقط!

وهناك واحدة جاءتها امرأة محتاجة.. وبحثت في أرجاء البيت.. فلم تجد سوى ديناراُ واحداً معها فقط!! فتصدقت به وهي تتمنى لو كان لديها المزيد وتقول : لم يمضِ على خروجها وقت إلا وبشرني ابني بالهاتف ان راتبه قد زادته الشركة 100 دينار!!.

نعم...يقسم الله عز وجل...ولسوف يرضى...كل واحد منا سيرضيه الله

إن هو اتقى وساعد المحتاجين والفقراء :

فمن عليه دين وأقساط يقضيها الله عنه وييسرها

ومن ليس لها ولد يرزقها

من تأخرت في الزواج يزوجها

من تمنى صلاح أولاده أصلحهم.

سداد دَين قديم

تروي إحداهن فتقول : كنت أسير في السوق و هممت بالتصدق على أحد الفقراء.. فتحت حقيبتي..ووجدت فيها عشرة دنانير..حدثتني نفسي وصورت لي بأني احتاج هذا المبلغ.. ترددت وخصوصاً أنني دائماً بضائقة مالية!!.

فأخذت ديناراً من حقيبتي ثم أعدته...ثم أخذت نصف دينارٍ ثم ورددته.. لكنني وبسرعة عزمت مرة أخيرة على التصدق بدينار..وصدقت به هرباً من وسوسة الشيطان.

والمفاجأة كانت أنه لم تمض نصف ساعة إلا وأنا ألتقي بصديقة قديمة تعرفني منذ زمن.. وبعد ان سلمنا على بعضنا حتى دست في شنطتي مبلغاً من النقود وهي تقول لي : هذا سداد دين إقترضته منك ِ قبل عدة سنوات!! وكان المبلغ 200 دينار.

تجارة مع الواسع العليم

زيدوا إيمانكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء. استنزلوا الرزق بالصدقة، والمعنى: إذا افتقرتم وأعسرتم فتصدقوا بالقليل الذي تملكون، فإن الله يعطف الرزق عليكم بالصدقة، فكأنكم عاملتم الله بالتجارة، وإنها لتجارة رابحة، وها هنا أسرار لا تعلم.

فأين المتاجرون بالصدقات؟! أين المتاجرون بالبذل والإنفاق؟! أين المتاجرون بدفع الزّكوات؟! أين الذين يتاجرون في هذا كله مع الله؟! وهل يخسر تاجر يتاجر في تجارة مع الواسع العليم؟! (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) البقرة - 261-.

فاستنزلوا الرزق بالصدقة، فقهٌ ينبغي له أن يحيَا فينا، فيتبوأ مكانًا عليًا، ويتصدر فهمنا، ويحكم سلوكنا، ويتوّج عرش قلوبنا، حتى نتخلّص من شحّ نفوسنا وسوء ظننا.

فوائد الصدقات

-دفع المصائب والابتلاءات عن المتصدق وأهله.

-حسن الخاتمة، فلا يموت المتصدق على نحوٍ سيء.

-محو الخطايا وغفران الذنوب.

-الصدقة وسيلةٌ لتطهير النفس وتهذيب الأخلاق.

-زيادة المال والبركة فيه.

-البركة في عمر المتصدق وأهله.

-الصدقة من أهم الأسباب التي توفق الإنسان في الدنيا والآخرة فتنجح مقاصده ومساعيه.

-الصدقة تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى وتضمن رضاه.

-تخيب الصدقة مساعي الشياطين، وتفشل مساعيهم ووسوساتهم.

-الصدقة دليل صدق إيمان الإنسان لأن البذل والعطاء من سمات وأخلاق المؤمنين الذي لا يبخلون بأموالهم وبأنفسهم ولا يتوانون عن إرضاء الله عز وجل بأي شيء.

-الصدقة سببٌ في نزول الأمطار خاصةً في المناطق التي تعاني من الجفاف واحتباس الأمطار.

منقول

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح الحديث الشريف - الترغيب والترهيب - الدرس ( 048- 116 ) : كتاب الصدقات : الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ابن الوليد المنتدي الاسلامي 0 12-17-2018 01:29 PM
مفهوم الصدقة في الاسلام ابن الوليد المنتدي الاسلامي 0 11-14-2018 09:34 PM

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:53 PM

نبذة عن المنتدى

روابط مفيدة

إعلانات نصية

روابط الموقع

منتديات روكشا لتقنية المعلومات تقدم كل ما هو جديد ومفيد في عالم البرامج سواء جاهزة أو طرق وشروحات برمجة وتصميم وسوف تجدون أقسام عديدة ومختصة لكل ما تبحث عنه



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,